تعتبر آلات تغذية اللحمة مكونًا أساسيًا في أنوال نفث الهواء والماء، والتي تستخدم على نطاق واسع في صناعة النسيج لنسج الأقمشة. التطور ل مغذيات اللحمة لأنوال الهواء والماء النفاثة شهدت العديد من التطورات في السنوات الأخيرة. وفيما يلي بعض التطورات الرئيسية:
التحكم الإلكتروني: تم إدخال أنظمة التحكم الإلكترونية في مغذيات اللحمة الحديثة لأنوال الهواء والماء النفاثة. توفر هذه الأنظمة تحكمًا دقيقًا في شد وسرعة خيط اللحمة، مما يؤدي إلى زيادة كفاءة النسيج وتقليل كسر الخيط.
تكنولوجيا الاستشعار: تم دمج تكنولوجيا الاستشعار المتقدمة في مغذيات اللحمة، والتي يمكنها اكتشاف وجود خيوط اللحمة، والتوتر، وكسر الغزل. وهذا يساعد على تحسين دقة وكفاءة عملية النسيج.
تقنية المحرك المؤازر: تشتمل مغذيات اللحمة الآن على تقنية المحرك المؤازر، والتي توفر تحكمًا دقيقًا في عملية تغذية خيوط اللحمة. يساعد ذلك في الحفاظ على ثبات شد خيوط اللحمة ويقلل من احتمالية كسر الخيوط أثناء النسج.
تصميم محسّن: تم تحسين تصميم مغذيات اللحمة لجعلها أكثر إحكاما وخفيفة الوزن وسهلة الصيانة. كما أدى استخدام المواد وعمليات التصنيع الجديدة إلى زيادة المتانة وعمر افتراضي أطول.
كفاءة الطاقة: تم تطوير مغذيات اللحمة الجديدة التي تتميز بكفاءة أكبر في استخدام الطاقة، مما يقلل من استهلاك الطاقة الإجمالي لنول نفاث الهواء والماء. ويتم تحقيق ذلك من خلال استخدام تكنولوجيا التحكم في المحركات المتقدمة وتحسين عملية التغذية.
بشكل عام، أدى تطوير مغذيات اللحمة لأنوال نفث الهواء والماء إلى تحسينات كبيرة في الكفاءة والدقة والموثوقية، مما أدى إلى تحسين جودة الأقمشة وتقليل تكاليف الإنتاج لصناعة النسيج.